محمد الريشهري
80
ميزان الحكمة
430 . بَيعَةُ الرِّضوانِ الكتاب : « إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً » . « 1 » « لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً » « 2 » . الحديث : 2152 . تفسير القمّي : ونَزلَتْ في بَيعةِ الرِّضوانِ : « لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً » واشْتَرطَ علَيهِم أنْ لا يُنكِروا بعدَ ذلكَ على رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله شيئاً يَفعَلُهُ ، ولا يُخالِفوهُ في شيءٍ يأمُرُهُم بهِ ، فقالَ اللَّهُ عزّ وجلّ بعدَ نُزولِ آيةِ الرِّضوانِ : « إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ » . « 3 »
--> ( 1 ) . الفتح : 10 . ( 2 ) . الفتح : 18 . ( 3 ) . تفسير القمّي : 2 / 315 .